Rechercher dans ce blog إبحث في هذه الديوانية

!عصر الصور الناطقة التي أخرست الإنسان

لقد أصبح للصورة شأن عظيم في هذا الزمان. و لا شك في أن التطور المذهل الذي تشهده تكنولوجيا التصوير قد غير وجه العالم و شغل الناس حتى عن أنفسهم فكيف يمكن، إذاً، أن يستفيد الإنسان من محاسن هذا التطور من دون أن يصبح ضحية لمؤثراته السلبية؟ هذا ما سوف نعمل - إن شاء الله تعالى - على محاولة الإجابة عن أهم التساؤلات التي يستثيرها في أذهان الصغار و الكبار أيضا و سوف تتبلور عناصر الجواب من خلال ما سوف نذيل به كل فيديو من تعقيبات و تعليقات ندعو كل أصدقاء هذا الموقع إلى المساهمة معنا في هذا المشروع بقراءة متأنية عميقة لما سيعلقون أو يعقبون عليه تبعث التعليقات و التعقيبات إلى إدارة الموقع على العنوان الإلكتروني التالي orsalharf@yahoo.fr

Lettre d'Accueil رسالة ترحيب

مرحبا بكل الأطفال في العالم

تعالوا لنتعاون جميعا من أجل المساهمة في تحقيق سلام كوني حقيقي عادل و أخوي
صديقكم الطفل الكهل: طَمُوح
Adabolatfal-AraFra

Bienvene aux enfants du monde entier !

Venons travailler ensemble pour collaborer à l'instauration d'Urgence
d'une Paix Universelle, vraiment Juste et Durable.

Votre ami, l'Enfant-Adulte: Tamoh.

Adabolatfal-AraFra

AVIS IMPORTANT :

Vous devez avoir installé les logiciels suivants sur votre PC
pour ouvrir et lire les vidéos et audios présentées sur ce blog.
Voici ces logiciels avec leurs liens de téléchargement gratuits sur Internet.
Il suffit de cliquer sur le nom de chacun pour atteindre le site de téléchargement:
Lecteur Flash Player
Lecteur Quick Time


A propos de Jelloul DAGDAG

تقديم

Présentation تقديم

فيديوداك ملحق بديوانيتنا "أدب الأطفال- عرفر"، و هو مخصص لتقديم مختارات متنوعة من فيديوهات تربوية معلق و معقب عليها باللغتين العربية و الفرنسية

Videodag, l'annexe de notre blog "Adabolatfal-AraFra", sera consacré pour des choix divers de vidéos éducatives commentées et critiquées en Arabe et en Français.

Le Coran et la Science ! الإعجاز العلمي في القرآن

Membres أعضاء أوفياء

jeudi 10 mai 2007

Parents آباء

من هي الأم الحقيقية لهذا الصبي ؟
أهي تلك التي تتفرج عليه من بعيد؟
أم هي هذه الأفعى الخطيرة التي تتصارع معه ؟



!و هذه الضمة الختامية؟
أهي ضمة حنان غامر لصبي يعتمد على نفسه لصد الخطر الداهم عن نفسه؟
أم هي ضمة القضاء المبرم الذي أنهى حياته أمام عيون آبائه وتحت وابل من ضحكاتهم
وأحاديثهم اللامبالية؟
أليست هذه هي حالة الأطفال من جميع الأعمار اليوم
في عالم التكنولوجيا المتطورة و الحروب المتهورة؟

!! اللهم الطف بعبادك يا لطيف


تابعوا مشاهدة الصراع ، و تدبروا. يقع هذا في الهند
لكنه صورة معبرة عن أبعاد نفسية إنسانية مؤثرة و متأثرة
:تستدعي سؤالا مصيريا هاما
،إذا ما استطاع هؤلاء الصبيان ترويض أفاعي الكوبرا
فهل سيستطيعون يوما ما أن يروضوا سياسات الكبار
لمصلحة سلام كوني حقيقي؟




و يكبر الطفل في خضم صراعه مع أفعي الكوبرا
إلى أن تتوجه ملكا عليها، و تصبح هي أمَةُ مطيعة لأوامره
راضية بأحكامه مقتنعة بأنه لا يريد إيذاءها، فتنتفي من سلوكها
نزعة المبادرة إلى الاعتداء على الغريب، و تحل مكانها
!رغبة حقيقية في التفاهم و التعاون
فهل ترى تستطيع الأفاعي البشرية أن تقتدي بهذه الأفاعي الحيوانية
و تنجح مثلما نجحت هي في حوارات السلام و مفاوضاته، في كل أنحاء العالم ؟




***

Aucun commentaire:

Copyright © 2005-2009 - VidéoDag- Blog créé par Jelloul DAGDAG avec Blogger
تاريخ آخر تحديث: السبت 13 ذو القعدة 1430 / 31 أكتوبر 2009